الثلاثاء, 1 جمادى الآخر 1438 هجريا, الموافق 28 فبراير 2017 ميلاديا

موطني عشت فخر المسلمين

في كل عام تحتفل المملكة العربية السعودية في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر باليوم الوطني … ذلك اليوم الذي يمثل ذكرى توحيد المملكة العربيه السعوديه بموجب المرسوم الملكي الذي أصدره الملك عبد العزيز طيب الله ثراه في السابع عشر من شهر جمادى الأولى عام 1351هـجرية بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية ، وقد إختار جلالته يوم إعلان قيام  المملكة العربية السعودية في يوم الخميس الواحد والعشرين من شهر جمادى الأولى 1351 هـجرية الموافق الثالث والعشرين من شهر  سبتمبر 1932 يوماً وطنيا.وهو يوم من ايام التاريخ الخالدة في تاريخ المملكة العربية السعوديه  والأمتين العربية والإسلامية بل وفي العالم أجمع .

فقد سجل التاريخ في هذا اليوم مولد المملكة العربية السعودية في إطار ملحمة من البطولات قادها الملك عبد العزيز على مدى اثنين وثلاثين عاماً لتحقيق هذا الحلم الكبير فجمع الشتات ووحد الأجزاء حتى اصبحت بلادنا دولة لها هيبتها وصوتها ومكانتها بين دول العالم .ورغم حقد الحاقدين وكيد الكائدين وتربص المتربصين مسيره وأحلام المملكة العربية السعوديه باقية وماضيه في طريقها للعلياء والرفعة وعطاء المواطنين والمسئولين فيها بلا حدود .. وقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله بكل خصائصها ومفرداتها التي تؤمن بعبقرية الإنسان وعبقرية المكان ونزاهة المقصد وتميزها بالعدل والعزم والحزم تجعلنا دائما نحتفل بكل فخر وعزه بذكرى اليوم الوطني ، ذلك اليوم العظيم الذي يستحق منا في كل عام مراجعة التجربة وقياس مدى تطورها ولذلك يتعين علينا كمواطنيين في هذا اليوم  أن نتذكر بوعي ، الكثير من القيم والتضحيات والتجارب التي إكتسبناها عبر السنين .. والتي صاحبت مسيرتنا عبر الأجيال  بقيادات حكيمة واعية أخلصت لربها ودينها ومواطنيها  فأسهمت في بناء هذه الدولة وارتقت بها ومازالت تفعل الكثير  فمن نعم الله على هذه البلاد أن اختصها بقادة يشهد التاريخ لهم بما قدموه لشعبهم وما حققوه من انطلاقات حضارية كانت تسابق الزمن وتتفوق عليه  فاستطاعوا أن يقدموا لبلادهم في تلك السنين المعدودة مالم يستطع غيرهم أن يفعلوه لبلادهم في مئات السنين .

وبفخر نقول لقد اهتمت الدولة اعزها الله بنا كمواطنيين .. وأدركت أن بناء الإنسان السعودي يمثل حجر الزاوية في عملية التطور فعمدت إلى تعليمه وتدريبه وتأهيله في كافة مراحل التعليم واهتمت برعايته صحيا واجتماعيا وفكريا حتى  اكسبته الكثير من المهارات والقدرات للقيام بواجباته الاقتصادية والاجتماعية كمواطن صالح يستطيع القيام بدوره في البناء والتطور ولان اليوم الوطني ليس يوم لعب وفرح ورقص وإزعاج حيث لم يكن ذلك هدفه وغايته بل للذكرى والمراجعة والوقوف مع النفس بماذا قدمنا لهذا الوطن وماذا يمكننا ان نقدم له وكيف نحافظ عليه حتى تظل رايته عاليه خفاقة مرتفعه في كل مكان من العالم فوطننا ليس كباقي الاوطان  فهو قلب العالم العربي الاسلامي  ومهبط الوحي وقبلة المسلمين ويحوي الحرمين الشريفين مكة والمدينة ويحوي ثراه قبر خير الامه محمد عليه الصلاة والسلام وصاحبيه 

ووهبه الله ثروات وخيرات وتقدم وازدهار فأصبح يسابق غيره في كل المجالات فيحق لنا الفخر والاعتزاء بالانتماء لهذا الوطن الشامخ ٠ورسالتي لأبناء هذا الوطن وهذا الكيان الشامخ المملكه العربيه السعوديه حافظوا عليه واخلصوا له وافخروا به فليس مثله بلد ورددوا .

بفخرسعوديين دستورنا شرع الله 

ورددوا بعز ديرتي دار السلام 

ورددوا بشموخ موطني عشت فخر المسلمين 

ورددوا بثقة وتأكيد والله مثلك بلد 

وضعوها فوق هام السحب لوكانت ثرى 

وادعوا لها بموطني عشت فخر المسلمين 

واختموها بدام عزك يا وطن 

وفي الختام وطن بهذه الصفات وقياده بهذا العدل والحب والإخلاص والسخاء لمواطنيها وبلدها تستحق منا كل الحب والولاء والوفاء والإخلاص حفظ الله بلادنا وحكومتنا وشعبنا من كل مكروه ودام عزك يا وطن .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة وادي الدواسر
صحيفة وادي الدواسر
حمل التطبيق من المتجر الان