الخميس, 5 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 23 نوفمبر 2017 ميلاديا

مبارك الدوسري .. أقول قولي هذا

  ( قريباً .. كتاب ” من قديم مباني وشوارع وادي الدواسر” ، الجزء الأول ، الطبعة الأولى ، 150صورة ، نسخ مجانية لمن تجاوز العقد الخامس من أبناء المحافظة ) .. تغريدة قرأتها باهتمام وإعجاب عبر الحساب التويتري لعميد الإعلاميين في محافظة وادي الدواسر الأستاذ مبارك بن عوض بن مسفر الدوسري ، الذي لازال روح التاريخ والبدايات في قلبه وإبداعه عن عزيزتنا وفخرنا وتهاليل حبّنا ووفائنا ( محافظة وادي الدواسر ) التي شبّت عن الطوق ( والأسورة ) وكَبُرَت .. وعلى رأي شاعر المحافظة الفصيح عبدالله بن راجس الخضاري :

وادي الدواسر يا إلياذه نُسجت

                             من الملاحم نرويها وتروينا

وادٍ أضيف إلى آساده فغدى        

                           ذخراً لحاضرنا فخراً لماضينا

     هذا الكتاب التاريخي الذي أجزم فيما أجزم إليه بأنّ المؤلف قد رعاه ، وأحسن اختيار صوره ، وإخراجه ، حتى خرج بالصورة التي سنراها جميعاً إن شاء الله تعالى ، عندما نتصفحه قريباً ، والذي يبدو أن إخراجه للنور سيكون خلال الأيام القريبة القادمة .

    لا شك أنّ كتاب ” من قديم مباني وشوارع وادي الدواسر” هو قبس من إنجاز الأستاذ مبارك آل مهنا ، الرفيع ، الذي بلور أصول التنوير التاريخي للمناسبات وللأمكنة في محافظة وادي الدواسر ، للأجيال التالية ، وهي بلورةٌ تمنحه الريادة التاريخية التي نهض بها بشكل خجول ، وهي نهضة باعتقادي تحتاج الانطلاقة بها إلى آفاق العصر .

    إنّ تدشين هذا الكتاب ، يعد حدثاً مهماً في دنيا تاريخ محافظة وادي الدواسر ، ويعد كتاباً لا لجيل واحد وإنما لكل الأجيال . ومتأكّد من نفاذ طبعته الأولى ، وأنّ من سيحصل عليه سيستعيره منه الأصدقاء والأحباب ، وسينسخون ويصورون الأشياء التي يحتاجونها منه ، وقد لا يجد من يحرص على اقتنائه من وسيلة غير نسخه كله أو تصويره كله .

     ( مبارك بن عوض الدوسري ) لمن لايعرفه ؟! هو من يحتل التاريخ بؤرة شعوره ، يجد في جواره النشوة والسعادة والإيناس الحقيقي ، ويشعر أنه جدير بالتفسير والتعبير ، بين جنبيه تعيش الأصالة والمعاصرة . يكبرُ على الجهل والتفنّج والسطحية والإدّعاء .

     لقد أحسنت لجنة التنمية الاجتماعية بنزوى التي تكفَّلت بجزء من مبلغ طباعة الكتاب ، خدمةً لتاريخ المحافظة واعتزازاً بمسيرتها .

    عن نفسي ، سيشكِّل كتاب ” من قديم مباني وشوارع وادي الدواسر” الشوق والمحبة لاقتنائه لمشاهدة لحظات بدايات وادي الدواسر..أزقّته .. وبيوته المتواضعة .. أركانها وسطوحها .. عتباتها .. وفجوات نوافذها .. وأسمال ناسه الزهيدة .

    وبعد التحية والإعزاز للمؤلف ، فإني أرجو أن يكون فتح شهية للكتابة المستقبلية الجادة عن محافظته وادي الدواسر في قادم الأيام ، يضمها كتاب للأجيال .

    وختاماً سأقول مثل ـ ابن الفارض ـ حين أعياني التعبير عما يجول بنفسي من المعاني اتجاه الرجل النبيل كاسمه الراغب بجهده في خير التاريخ ومحافظته ، أقول : هو الشكر ! هو الشكر ! وأعجب لإنسان ، الشكر عنده هو العجز عن الشكر !!

   بقيتَ أيها المبارك ، لمحافظتك وتاريخها عمراً سعيداً حافلاً بالحيوية والتجديد والتوجيه السديد ، والسلام .

 

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    مرحبا وأهلا بأستاذي المبدع محمد الشملان دائما تكون حيث ينبغي أن تكون ؛ أشدت بمن يستحق الإشادة وهو أستاذنا الكبير مبارك بن عوض الذي تتلمذنا على يديه في الخلق الكريم والعمل المتقن والحس المرهف ؛ إلا أنه أخطأ علينا نحن الذين لمّا نتجاوز الخمسين من العمر حينما قصر النسخ المجانية على من تجاوزها

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

x
تطبيق صحيفة وادي الدواسر
صحيفة وادي الدواسر
حمل التطبيق من المتجر الان